|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الجنة :الجنة هي المكان الذي أعده الله- تعالى- لعباده المؤمنين الصالحين في اليوم الآخر.
وصف الجنة : الجنة مكانتها عالية ، وقصورها مرتفعة، تجرى فيها أنهار من لبن وعسل وماء عذب ، فيها سرر كثيرة الفرش ، ووسائد صُفَّ بعضها بجانب بعض، ليتكئ عليها المؤمنون ، وبسط فاخرة مفروشة في كل مكان وفيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ![]() طعام أهل الجنة : في الجنة كل ما تشتهيه نفوس المؤمنين من الطيبات ، ويستطيع المؤمن الحصول عليها بسهولة. شراب أهل الجنة : في الجنة أنواع كثيرة من الشراب ، ومن ذلك اللبن ، والعسل والرحيق المختوم المعطر بالمسك . صفة أهل الجنة : يظهرعلى وجوه أهل الجنة الحسن والبهجة ، فالناظر إليهم من بعيد يعرف أنهم ينعمون بعيش هنيء، لما يلاقونه من تكريم وما يسمعونه من ترحيب . أول من يدخل الجنة : أول من يدخل الجنة رسولنا محمد- صلى الله عليه وسلم ، فإخوانه الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام- ثم المؤمنون من أمة محمد – صلى الله عليه وسلم ، ثم يدخلها المؤمنون من باقي الأمم . ![]() الخلود في الجنة : يعيش المؤمنون في الجنة إلى الأبد ، بلا موت . · النار : النار هي المكان الذي أعده الله- تعالى- للكافرين والمنافقين والعصاة و الظالمين . أسماء النار : للنار أسماء كثيرة منها : جهنم – الجحيم – الهاوية – الحطمة . وصف النار : تحيط النار الحامية بالكافرين ، من فوقهم ومن تحتهم ومن كل جانب، فهي مغلقة عليهم، لا يستطيع أحد أن يهرب منها، فيها قيود وسلاسل طويلة من نار، توضع في أعناق الكافرين وأيديهم وأرجلهم، إلى غير ذلك من أنواع العذاب. ![]() · طعام أهل النار : 1-الضريع :هو شوك سام يعلق في الحلق، ويؤذى الجسم ، لا يسمن ولا يغني من جوع. 2-الغسلين :هو القيح والصديد الذي يخرج من أجساد أهل النار . · شراب أهل النار : وشرابهم الماء الشديد الغليان الذي يشوى الوجوه ويقطع الأحشاء . · صفة أهل النار : وجوه أهل النار ذليلة كئيبة ، عليها غبرة قاتمة ، تبدو عليها علامات التعب والإعياء . · من يخرج من النار : عند المرورعلى الصراط يسقط الكفار والعصاة من المسلمين في النار، ثم يعذب المذنبون من المسلمين فيها على قدر ذنوبهم ، ثم يأمر الله- تعالى- بإخراجهم منها ، حتى لا يبقى في النار من شهد أنه لا إله إلا الله . · الخلود في النار : أما الكافرون والمنافقون فيبقون في النار إلى الأبد خالدين فيها ، بلا موت، جزاء كفرهم وضلالهم . · أثر الإيمان باليوم الآخر في سلوك الإنسان : إذا آمن الإنسان باليوم الآخر ، وأنه سيبعث بعد الموت ، وسيحاسب على كل ما عمله في حياته الدنيا ، ثم يكون مصيره إما إلى الجنة وإما إلى النار ، فإن هذا الإيمان سيترك في سلوكه وأعماله آثارًا كثيرة، منها ما يلي : 1-يبعث الإنسان على الإكثار من العبادات وفعل الطاعات 2-يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة . 3-يدفع الإنسان إلى الصدق مع الناس في أقواله، وفى تعامله في البيع والشراء وكل شئون الحياة. 4-يطمئن به المظلوم إلى أن حقه لن يضيع ، فإذا كان لا يستطيع أن يأخذه في الدنيا ، فإن الله- تعالى- سيأخذ له حقه كاملاً من الظالم يوم القيامة؛ فترضى نفس المظلوم، ويفوض أمره إلى الله . والخلاصة : فإن الإيمان باليوم الآخر يؤدى إلى انتشار أعمال الخير بين الناس ، وإلى تقليل الجرائم والخصومات والظلم، وسائر أعمال الشر، وبذلك يصلح المجتمع. |
|
![]() |
| الكلمات الدليلية |
| الآخــر , الإيمـان , بـاليـوم |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~